محمد بن يوسف الهروي
110
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
در معالجه أمراض خصوصاً در اين مرض عجب در مانده است آخر الأمر از طعن مردم به تنگ آمد وايشان را بخواند وفرمود كه خمى بيارند وپر آب كنند واندك داروى بر آن آب زد وبعد از آن فرمود تا آن را بشكستند آن آب بسته شده بود فرمود كه از اين دارو بسيار خوردهام اصلًا نفع نكرد بدانيد كه علم وتجربه در حين قضاء حق تعالى بأمري هيچ نفعي نمىدهد « 1 » . جاماسب الحكيم : صاحب الأحكام النجومية وكان قبل مبعث « موسى » عليه السلام وحكم مبعث « موسى » و « عيسى » ونبينا صلوات الله عليهم أجمعين وبإزالة الملة المجوسية وخروج الترك وأمثال ذلك . جامد : آن است كه سيلان كند وحال آن كه بالفعل منجمد باشد چون موم . جمعش : جوامد ، وتطلق الجوامد على الأشياء الصلبة المنعقدة في البدن كالعظام والغضاريف . جاموش : معرّب گاوميش ، جمعه جواميش . يقال إنه لا ينام لكثرة حراسته لنفسه وأولاده . وشحمه إذا طلي بملح اندرانى ، أزال الكلف والبرص والجرب . وإذا أُحرق قرنه ويعطى لصاحب العرق المدني مقدار نصف مثقال . بالماست في أول العلة ، يسكِّن العلة . الجان : بالتشديد مار خرد ومار سفيد كه در خانه مىباشد ، الثعبان الصغير والثعبان الأبيض الذي يسكن البيوت . جمعه جنان . في الحديث : « إنه نهى عن قتل الجنان » . الجانحة : استخوانهاى زير تركه از طرفهاى سينه رسته چنانچه أضلاع از پشت رسته « 2 » . جاورس : معرّب كاورس ، وهو خير من الدخن في جميع أحواله إلّا أنه أقوى قبضاً . بارد في الأولى يابس في الثانية ، وقيل أنه بارد يابس في الثانية . قابض مجفف ، يسكّن الوجع ويحلّل النفخ إذا قلي وكمد حاراً . ويولد دماً رديئاً . ولو طبخ باللبن قلّ ضرره . وهو قليل الغذاء بطيء الهضم .
--> ( 1 ) - هو أحد الأطباء الثمانية الذين يعتبرون هم المرجع والأساس في صناعة الطب وهو أحد الكبار في الطب وقد صنفَ أربعمائة كتاباً في علم الطب . وهو أيضاً له مهارات أخرى في علم الطب وبالخصوص في معالجة النساء ، وعمل أدوية جداً نادرة قليلة الوجود ، سافرَ إلى مصر وهناك أقام مدة من أجل تحصيل العقاقير . من كلامه : شرف النفس وعزتها لا تكون الّا باجتناب الأمور الحقيرة . في آخر عمره أُصيب باسهال مدةٌ طويلة وكلّما أجاد بمعالجة هذا المرض لكنه تمادى أكثر ، طعن الناس يشخصه كثيراً وتعجبوا منهُ لانهُ يمتلك كمالًا في معالجة الأمراض وخصوصاً في هذا المرض الاسهال لكنه عجز عن معالجة نفسه . طعن الناس اثَّر به حتى غضب وقال اجلبوا لي وعاءً مملوء بالماء فوضعَ فيه دواءاً ثم شربهُ لكنهُ الآخر لم ينفع فكسر الوعاء وقال لقد شربتُ من هذا الدواء كثيراً ولم ينفعني ، مما يود أن العلم للّه تعالى فقط ؛ كما قيل شعر : فأرسطو مات دقوقا ضئيلًا وأفلاطون مفلوجا ضعيفاً مضى بقراط مسلولًا ذليلًا وجالينوس مبطوناً نحيفا هواء فضلاء الناس وحكمائهم ماتوا أسوأ ميتة لتعلموا أنه هو القاهر فوق عباده . ( 2 ) - وهي العظام الأسفل من أطراف عظام الصدر . وكذلك الأضلاع التي تصل بالظهر .